بهجت عبد الواحد الشيخلي

453

اعراب القرآن الكريم

مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ التقدير والمعنى : ذلك الغضب والعذاب وقعا عليهم بسبب أنهم استحبوا . . وحركت ميم « أنّهم » بالضم للوصل - التقاء الساكنين . و « أنّ » وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء التقدير : بسبب استحبابهم الدنيا على الآخرة واستحقاقهم خذلان اللّه بكفرهم . اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « أنّ » وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . الحياة : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ : صفة - نعت - للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجار والمجرور « على الآخرة » متعلق باستحبّوا أو بفعل محذوف تقديره : وفضّلوها على الآخرة . وَأَنَّ اللَّهَ : الواو عاطفة . أنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . اللّه لفظ الجلالة : اسم « أنّ » منصوب للتعظيم بالفتحة . لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « أنّ » . لا : نافية لا عمل لها . يهدي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . القوم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الكافرين : صفة - نعت - للقوم منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته . * * وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ : في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة الثالثة والتسعين حذف مفعولا الفعلين « يشاء » التقدير : يضلّ من يشاء إضلاله ويهدي من يشاء هدايته . * * فَتَزِلَّ قَدَمٌ : هذا القول الكريم ذكر في الآية الكريمة الرابعة والتسعين ومعناه : فتسقط قدم يقال : زلّت قدمه - تزلّ - زللا . . بمعنى : سقطت وزلقت . . من باب « تعب » والاسم من زلّ في طين أو في منطق : هو « الزلّة » بفتح الزاي وبفتحها اسم المرّة و « زلّ - يزلّ - زلّة » من باب « ضرب » في منطقه أو فعله وعن الحق أو الصواب : أي انحرف . * * بِما صَدَدْتُمْ : أي بما منعتم . . التقدير : بصدكم أي بمنعكم الناس . . فحذف المفعول به أي الناس .